صاحبة الخدين / الكاتب الاعلامي عصمت الطاهات

" صاحبة الخدين "
      ♤♤♤♤♤
بقلم: الكاتب الصحفي د: عصمت طاهات 
حَبِيبتِي ونوُر عَيني ،، غاليتِي ،، اخبرينيِ ياصاحِبةُ الخْديِنِ يامْن تَمتلِكينَ اجْملُ خَْدينِ فِي هْذا العْالم   اخَْبرينيِ كْيفَ تحْتملُ دَائرةً صَْغيرةً كَوجهُكِ البَاسِم كْلُ خرائِط هَذِه الحْياةٌ ؟ 
فأنا اراكِ لعٌُمرِي عُمٌْرا جَميِلاً ، وأراكِ لقَلبِي حُباً طَاهِراً ، وأراكِ لروحِْي  شَيئاً يغُنْيِها عن كل الاشياء ، فْأنتِيِ ياسَيدتِي لم تُخْلقِي لِتَحْزنِي ولَمْ تُخْلَقِِي للمُقارناتٍِ ، انَتِي التْي تَهاوْى أمَامَهْْا الكٌبِرياءُ، وعَانَقْت بِشُموخِهْا السَماءَ، إذأ لا تَحْزنِي ياسَيدتِي الأمْيِرَة وقُوٌلِي أنْا ولا أحَد غَيرِي .
فَياعُمْرِي ، ويااجْملُ مَنْ مَعِي.
ألمْ اقُل لكِ مِرارا انه كُلْمَا زَادَ نُضْجَنا ، كُلْمَا تًغْيرَت مَفْاهِيمَنا ؟ فلا يُسعِدَنا إمْتِلاكُ الاشياءُ او يُغٌرِينا بَرِيقُ الكُلْماتِ .. بَلْ نَبحْثُ عَن رَاحَتْنا فِي الهُدُوءِ والعُزلِةِ  وإحِتْرامُ المْسافَاتِ ،
ياسَيدتِي البريِئة..ايها النور الذِي يُضِْئ حْياتِي .. ياشَمعْةُ قَلبٍي.. 
قد لا نَلْتَقِي وٌجَهاً لِوْجِه، ولْكِنَنَا إلِتَقْينا قَلْباً لِقْلب  فْرأى كُلُُ مِنَا الأخَْر أعْمَقُ مَايَكُونْ وَفِي اجَمْلِ صٌُورةٍ  ، هَذِه قِصَتِي وحِْكَايتِي مَْعْكِ يَاحَْبِيِبَتِي  فَْلا تَسألِيِنِي عَْن مَكًانَتُكِ وأنَتِي تَعْلمِي انْكِ  رُوٌحُُ حَيَهً داخِلْ جَسَْدِي  وكٌْأنِي بِكِ إبَتَدٌيت، ومِنْكِ انِتَهْيِت  فَْلا مَهٌرَب مِنِكِ إلا اليِكِ ،، 
فالمْوٌدة ياحَبِيِبتِي ليسَْت بُقَرب الأجساد   بَل بِقُربِ القْلْوب  وتشابه الأرواح، ، فما اجْمَلُ انَْ تَكْونِي مَْصٌدرِِِ إرتِياح لِناسٍ عَرَفُوكِ مِنْ كَلِْمَاتُِك الَطيبِة .
امَْا انا ياسَعْادتِي ،، فَكٌيفَ اشَفٌَى مِنِكِ  وقَْد طَْالْتَ جُذُوٌرُكِ فِي أعَمْاقُ قَلبِي وغٌَطْت أمَطَارُكِ رُوٌحِي وازْدهِرَت وُرٌودَكِ  فِي شَرايِيِنِي  وفَاحَْ عُطْرُكِ فِي انْفَاسِي واضْاءتَ سِنيِْن عُمرِي؟.
وإني أُحُبكِ ، أُحبُكِ جِداً .. بِعْددِ كُل الضْحكْاتِ التَْي منحتيني إياها ، وكُلِ لحَْظاتِ جُنونكِ التَي تُشبِهنَي ..
بحجم الدِفْىء الذٌي يَفَيضُ مِن كَفَيكِ ، و كُلِ المشاعَْرِ مِن الطمأنينةِ والأمَلِ واللُّطف والحنان التَي تَنهمرُ مِنْ عَينيِكِ وتَمْلأُني ..
بعَدد النُجوٌَم ، ورِمْالِ البَحْر ، والمَجْراتِ التَي لْم تُعرف بعد..
وكُلُ الأشياءِ التَي لا تُعد ولا تُحصَى فِي هذا العالم .. 
أُحبك.♥️

Comments

Popular posts from this blog

كتابة الغربه وغربة الكتابه / بلقاسم بن سعيد

شظايا الحلم /الهادي العثماني / تونس

انواء/سهير ادريس