عاشقة وزاهد / عامر زرده
عاشقة و زاهد ٍ:
مَنْ لي ليشرحَ ما تُكِنُّ جَوارِحي
فلقد تَعِبْتُ من النَّوى يا جارِحي
ما كُـنْـتُ إلَّا فـي هـواكَ وَفِــيـَّةً
فَلِمَ الجفاءُ فَقُلْ تعالي صافِحي
قالوا لِصبرِكِ ألـفُ ألفِ قصيدةٍ
فَتَصَبَّري في حبِّهِ، بَلْ نـافِـحي
لم يَدْرِ جُلُّ عَواذِلي ما حَلَّ بي
ويَدَايَ قدْ كَلَّتْ بِحِمْلٍ طافِـحِ
ما زالَ يَرْمُقُني بِنَـظْـرَةِ زاهـدٍ
وأنا التي حَـلِمَتْ بـحـبٍّ رابِحِ
ويلاهُ مِمَّا حَلَّ بي يا مُؤنِسي
اخْفِضْ جَناحَكَ لا تَكُنْ كَالجامِحِ
وصِلِ التي عَشِقَتْكَ دونَ تَرَدُّدٍ
تُلَّ الجبينَ، فَلَسْتَ قَطُّ بِكابِحي
عامر زردة
Comments
Post a Comment